ازمات اتليه القاهره
في عام 1953 تم أنشاء أتيليه القاهرة كجمعية أهلية تحت مسمي جماعة المثقفين والكتاب "أتيليه القاهرة"، كجماعة فرانكفونية تضم مصريين وأجانب من فنانين وكتاب وبعض محبي الفنون الجميلة، وكان من أوائل المؤسسين محمد ناجي، راغب عياد، جبرائيل بقطر، صدقي الجباخنجي، المستشار الثقافي الايطالي ماريا بالمار والتي تولت منصب نائب رئيس الاتيليه، ومدير المعهد البريطاني ديفيد هاول. وتم استئجار المقر يشارع محمود بسيونى – ميدان طلعت حرب مكون من ثلاثة أدوار من سيدة يهودية من أصل فرنسي تدعي ليندا كوهينكا،بقيمة إيجار 50 جنيها وقد وصلت الان إلي 1500 جنيه شهريا
يعتمد الأتيليه في تسيير أموره المادية من خلال عدة مصادر أهمها اشتراكات العضوية والتي تبلغ 30 جنيها سنويا للعضو، إيجار قاعات العرض الأربع التي يضمها المقر، بالإضافة إلي دعم وزارة الثقافة.
أسرة كوهينكا كانت غير مستقرة في مصر، وبالتالي تم الاعتماد علي محاسب يدعي وديد رزق الله كوكيل عنهم لاستلام الإيجار، استمر وديد وكيلا عن أسرة كوهينكا يتقاضي الإيجار علي فترات مجمعة، حتي عام 2005 عندما ظهر محامٍ يدعي إيهاب أبوالوفا "وهو محامي اليهود في مصر" يطالب بتسديد الإيجار له كوكيل عن الأسرة بتوكيل من دينا كوهينكا أرديتي ابرهام حمل رقم 683109 لسنة 1989 بدلا من وديد، الذي طلب من وجيه وهبة وقتها التوقف عن تسديد قيمة الإيجار.
بدايه الازمه
في عام 2005 توقف مجلس الإدارة عن تسديد الإيجار، وقام وجيه وهبة بتجنيب قيمة الإيجار في ميزانية الأتيليه تحت بند "إدارات"، حتي قام بإيداع قيمة الإيجار التي بلغت 76 ألف جنيه عن المدة من يوليو 2005 إلي ابريل 2009 بمحكمة الأزبكية باسم رزق وديد رزق الله بصفته وكيلا عن ملاك العقار، الأمر الذي رفضته سلوي بكر لأنه أودع قيمة الإيجار لغير ذي صفه، مما دعاها إلي استبدال الصفة باسم الوكيل الذي يحمل إعلام وراثة شرعي لمالكي المكان.
الأزمة الثانية
كانت في الدعم الذي قدمته السفارة الإيطالية بقيمة 1000 يورو في 13/7/2007 للاتيليه، وعدم إبلاغ وزارة التضامن الاجتماعي، الأمر الذي نفاه وجيه مؤكدا أنه قام بإبلاغ الوزارة من خلال مراسلات دارت بين الطرفين وطلبت منه إدارة غرب القاهرة للتضامن الاجتماعي تحديد هذه الجهة؟ واستمرت المراسلات ولم يتم صرف الشيك حتي سقط الشيك بحكم التقادم.
ولكن التأخر في دفع الإيجار لمدة تجاوزت الثلاث سنوات، واستلام شيك بمبلغ 1000 يورو كجائزة من السفارة الإيطالية، وعدم إيداعه في البنك، وعدم إبلاغ وزارة التضامن الاجتماعي، كانت من أسباب القرار الذي اتخذته إدارة غرب القاهرة للتضامن الاجتماعي بعزل مجلس الإدارة، بالإضافة إلي شراء أثاث للجمعية بدون مناقشة ذلك في محاضر مجلس الإدارة، ورفض سكرتير الجمعية وأمين الصندوق إطلاع أعضاء الجمعية علي حسابات الأتيليه.
اشتعال الصراع
واستعلت الصراعات داخل الأتيليه الذي يبلغ عدد أعضائه 1075الذين لهم الحق في حضور الجمعية العمومية،عقب عزل مجلس الإدارة المنتخب، وتفويض سلوي بكر كمفوض لإدارة الأتيليه لحين عقد انتخابات الجمعية العمومية في 27 أكتوبر 2009، و خاصة بعد أن قامت سلوي بكر بمنع أحمد سعيد احد ال













