سنوات ليست من العمر
الفصل الواحد و العشرين
جاءت نداء لزياره شرين لتدعوها لحفل عيد ميلادها لكن شرين اعتذرت لها لانها على يقين ان والدها لن يوافق ولكن نداء انتظرت والد شرين و استأذنته فوافق بشرط ان تعود شرين الى البيت قبل التاسعه مساءا وهناك كان عدد المدعوين قليل وكانت تتوقع ان ترى حنان ولكنها لم تحضر و عندما سألت نداء عنها اخبرتها انها فى البحر الأحمر مع اسرتها و اسره العريس الذى يعمل فى شركه بترول هناك و دهشت شرين لهذه الأخبار الغريبه وسألتها متى كانت الحفل فعلمت انها كانت منذ شهر ونصف عندما كانت شرين بالأسكندريه وتذكرت ان والدتها اخبرتها ان حنان جاءت لزيارتها وهى مسافره اذا هى جاءت لدعوتها على الخطوبه فكرت شرين فى احمد و رد فعله لكنها حاولت الأندماج مع الناس وكانت هذه المره الأولى التى تتحدث فيها مع جارها عادل خطيب نداء وكان كما يبدو عليه شخصيه هادئه محترمه و ان كان متحفط فى كلامه الى حد كبير و اما باقى المدعوين فكانوا من اقارب نداء المقربين و والده عادل التى رحبت بها جدا رغم عدم معرفتها بها الا شكلا ثم انصرفت بعد فتره قصيره قضتها كلها فى الحديث مع شرين وعندما عادت الى البيت اتصلت بهند وسألتها
عندك فكره ان حنان اتخطبت
طبعا لا هعرف منين
ماتصلتش بيك وانا مسافره
ماتعرفش النمره ولا العنوان
اتخطبت لأحمد
لا ده واحد بيشتغل فى شركه بترول فى البحر الأحمر
بس ده خبر غريب اوى عموما احسن احمد ماينفعش خالص
هو ما ينفعش بس ربنا يستر
انت ايه اللى قلقك
مش شئ محدد
هيعمل ايه
مش عارفه لكن هو ممكن يعمل اى تصرف مجنون لو ما اتصرفناش صح
احمد ده انت عمله له حجم اكبر من حجمه بكتير
المهم مش حجمه المهم تهوره
مايقدرش يعمل اى حاجه
يا هند العريس ده واحد ما يعرفهاش زى ما احنا عرفنها وممكن يصدق اى حاجه
وهو احمد ممكن يروح يقول له حاجه مش صحيحه
ممكن جدا لو استفذته
وهى هتعمل كده ليه
من غير ماتقصد انت عارفه حنان بتتصرف قبل ما تفكر
مش يمكن احمد ما يعرفش
لا تلاقيها راحت فى وقت هى متأكده انه مش فى البيت و قالت لمامته
هى دى معقوله مادامت قالت له اكيد اتكلمت معاه وواجهته
لا هى فجرت القنبله و سابت الدنيا تولع
وليه تعمل كده
علشان مش هتقدر تواجهه
تواحهه بأيه
بانها متقدرش تعيش فى المستوى اللى هو عايش فيه
المستوى المادى
والأجتماعى
بصراحه ده كلام جارح ماينفعش تقوله بس هى غلطانه من الأول انها ارتبطت بيه
كانت منهاره نفسيا وهو استغل ده
وفى الأجازه فكرت وغيرت رايها
لا لما اتصاحبت علينا أتخلصت من احساسها بالأحتياج لأحمد ولمامته قدرت تواجه نفسها بانها مش هتقدر تتجوز احمد حتى لو ظروفه الماديه اتحسنت لمجرد انه وقف جانبها فى ازمتها
ما هى وقفت جانبه ماهو كان فى نفس الموقف
لا هو كان دايما قدمها جامد وبيساعدها
تفتكرى هيعمل مشاكل
مش عارفه ربنا يستر عموما خلاص الجامعه هتفتح و يارب نقدر نلم الحكايه من غير شوشره
ان شاء الله هشوفك هناك بس بلاش بدرى اوى
انا هروح على 9 او10
خليها 12
لا تعالى برحتك هستناكى عند العمده
ماشى يا حبيتى
باى
ذهبت شرين الى كليتها وهى مشغوله البال وقابلت بعض زملاءها فكانت تشعر بالحرح لانها لا تتذكر اسم من يسلمون عليها بحراره حتى قابلت ماهر فقالت بابتسامه
اهلا يا ماهر جيت نجده
خير
الناس بتسلم على ومش فاكره اسميهم
معقول لحقت تنسى
عندى فقدان ذاكره بعيد عنك
كويس انك لسه فاكرانى
انا اقدر انساك يا جميل مين اللى جاى علينا ده
اهلا يا اسامه
ازيك يا ماهر
كل سنه وانت طيبه يا شرين
وانت طيب يا اسامه
عملين ايه
الحمد لله
اخبار سامى ايه
كويس الحمد لله
ألحقنى فيه و واحده جايه من ناحيتى مين دى
دى امل
شرين ازيك
اهلا يا امل ازيك
الحمد لله ازيك يا ماهر
فين هند وحنان
هند جايه كمان شويه بس حنان مش عارفه
حنان جت مع احمد و طارق
سلمت شرين عليهم ثم اخذت حنان بعيدا وقالت بهمس
مبروك
انت عرفت منين
نداء قالت لى
عملت ايه مع احمد
تعالى نروح الحمام وهحكى لك هناك
طيب لحظات يا جماعه وراجعين
شرين متتأخريش عايزك ضرورى
حاضر يا احمد
ذهبت شرين مع حنان الى غرفه الطالبات علمت منها انها وافقت على عقد قرانها على خطيبها قبل سفرها للغردقه وذلك حتى تقطع الطريق على نفسها مع احمد واخبرت والدته بذلك وكانت تدعو الله الا تقابل احمد وحدها عند المحطه ومن حسن الحظ قابلت طارق فى الأتوبيس واخبرها انه ترك خطيبته لان ولدتها تريد تزويجها من شاب اخر غنى و بالطبع نزل معها فلم يستطع احمد ان يحدثها الى الأن و هى لا تريد ان تتحدث معه وحدها جاء خالد وسلم عليهما فتركته مع حنان بعد ان اتفقت معها ان تقابلها فى الكافيتريا بعد نصف ساعه ثم يلحق بهم خالد وباقى الأصدقاء بعد فتره وعندما عادت شرين وحدها ظن احمد انها عادت الى بيتها ختى تتجنب لقاءه وقبل ان يتكلم قالت شرين
احمد كنت عاوزاك شويه لو سمحت
حاضر
بعد اذنكوا يا جماعه
فين حنان
حتحصلنا على الكافيتريا
اوعى تكون روحت
لا طبعا
اسمع يا احمد لازم نعترف ان كل شئ قسمه ونصيب
قسمه ونصيب ولا الجاهز يشيل
حتى لوكده لازم نحترم اختيارتها
وكانت عشمتنى بالجواز ليه انت متعرفيش حاجه دى
لا مش احمد اللى يتكلم على بنت كان يعرفها
كان بالسهوله دى سابتنى كأنها قطعت ورقه من كراسه ورمتها فى الزباله
زباله ايه بعد الشر ايه اللى بتقوله ده
يا احمد انت اقوى من كده بكتير
ياسلام عايزانى اعمل ايه
ولا حاجه
ده انا مدخلتش امتحان السنه اللى فاتت علشان ادخل فى نوفمبر واجل الجيش وافضل معاها
ازى تعمل كده
علشان تعرفى بحبها قد ايه
حب ايه اللى يجيب ورا ده عاوز تخيب امل مامتك مش كفايه مرضها لا يا احمد انا كنت فاكرك اعقل من كده
اعمل ايه بس
تعمل ايه فى ايه هو السنه اللى فاتت كان فيه العريس ده
لا
طيب وعملت كده ليه
لو نجحت كان زمانى على وشك دخول الجيش دلوقتى قلت اخلينى معاها كام شهر الجيش مش هيطير
وهى اللى طلبت منك تعمل كده
بصراحه لا
طيب هى ذنبها ايه انت دى غلطتك
علشان حبتها
علشان محبتش نفسك ومستقبلك
هو ده ذنب
طبعا
وذنبها هى مش شايفه طبعا
احمد الموضوع مش موضوع ذنب الموضوع مستقبل لازم احدد هقدر اعيشه بطريقه معينه ولا
ولا وكان كل ده ليه
اسمع يا احمد هى فكرت مع نفسها واختارت اللى تقدر عليه
وكان فين الأختيار ده لما راحت معايا للمؤذون علشان نكتب كتابنا
واتجوزتوا
لا مرضيش علشان هى قاصر لكن مش ده يعتبر جواز
ازاى ان كان محصلش عقد
مش ده معناه انها عاهدتنى على الجواز
حتى لو كان كده فالجواز محصلش
لكن انا معتبرها مراتى من ساعتها او على القل محجوزه لى
لكن الواقع بيقول غير كده
الهانم كتبت كتابها ودى خيانه
احمد اهدا كده وصلى على النبى
عليه الصلاه والسلام هم اجبروها فى البيت على الجواز
لا طبعا هو فى حد ممكن يتجبر على الجواز دلوقتى
ما هو ده المبرر الوحيد اللى ممكن اقبله
بلاش نحمل الأمور اكبر من حجمها الطبيعى هى اختارت خلاص ربنا يوفقها
وانا
مالك ربنا يوفقك انت كمان
بالبساطه دى
ماهو مفيش جواز بالعافيه
انا اتجوز حنان بالعافيه هو انا اجبرتها تلف معايا على مكاتب المؤذنين
لا لكن فى النهايه هى لازم تحدد ملامح حياتها الجايه باردتها الحره
و انا كنت اجبرتها
جميل ما تحترم اختيارتها للنهايه مش فيه ناس بتحس انها مش هتقدر تكمل فبتتراجع مش ده حقهم
اه لو ده مش على حساب حد تانى
ازاى مش فاهمه
يعنى لما ابداصفحه جديده لازم اقفل الصفحه القديمه الأول واصفى حسابتى
مش فاهمه برضه عاوزتقول ايه
يعنى تقعد معايا وتفهمنى
يااحمد الكلام جارح ومحرج مفيش داعى القصه الجميله دى يبقى فيها جراح
يعنى عاوزانى اقبل الأمر الواقع واستسلم
تستسلم ايه هى حرب
وهى فين الهانم
اهى داخله من باب الكافيتريا
كويس انها لوحدها اخيرا قادره تواجهنى
اهدا يا احمد
اهلا يا مدام
انا مكتوب كتابى مش متجوزه علشان تقولى مدام
يعنى ناويه تسبيه
انا مقلتش كده
وانا
انت ايه يا احمد
سبيها تتكلم يا شرين
عايزنى اقول ايه
عملت كده ليه
لما فكرت لقيت اننا مش لبعض مش ممكن هنقدر نتجوز
ولما اتعهدنا على الجواز فى مكتب المؤذون كنت بتلعبى بى
لا لكن لما فكرت لقيت انى هكون عبئ عليك وانى مش هقدر اقعد من غير جواز لحد ما ظروفك تسمح
يعنى بتبيعى نفسك لليدفع اكتر
بلاش القسوه دى يا احمد
قسوه يا شرين انا اللى قاسى وهى
وبعدين يا احمد احنا فى وسط ناس
المطلوب منى ايه
ولا حاجه
يعنى لما اقابلكم اسلم ولا
جرى ايه يا احمد ايه اللى بتقولوا ده هو احنا مش اصحاب وزملاء ولا ده كان كلام
هو انا اللى بعت
بيع ايه يا احمد
يا شرين هو الحب ينفع يصغر ويبقى زماله
هو الناس اللى بتتجوز حتى وتطلق بدون مشاكل بيتعاملوا مع بعض ازى
مش عارف متطلقتش حد قبل كده
عادى بيحترموا بعض و خلاص
والأحترام ده يعنى اعمل ايه
عادى زى كل الناس
مش عارف هقدر ولا مش هقدر
هتقدر يا احمد ما هو طارق اتعرض لنفس موقفك واكتر كمان لانها بنت خالته
و سابها بسهوله كده
مش بسهوله ولا حاجه لكن احترم اختيارها وظروفها
جاءت هند وخالد وماهر وطارق ومجدى وجلس الجميع حاول الجميع اطفاء روح المرح لكن كان طارق واحمد وحنان فى حاله ضيق وطلبت شرين من مجدى ان يغنى أحتفالا ببدايه العام الجديد ولكنه فضل الغناء فى الكليه عند العمده فعادوا الى مقر الأسره وانشغلوا بزملاءهم وجاء جابر و معه اثنين من اصدقاءه شاب وفتاه قال انها خطيبه الشاب وقفوا معهم فتره من الوقت وكانت شرين تشعر انه يدبر امرا لانه و الشاب والفتاه يتصرفون بصوره غريبه جدا وكأنهم اصدقاءهم منذ مده طويله وقال انهم فى ثلاثه ترميم ولكن احمد لم يكن يعرفهم من قبل وكان الشاب واسمه عامر طويل و ظاهر الوسامه و مهتم بمظهره جدا ويرتدى جاكت وقميص وسلسله ذهبيه تبدو من فتحه القميص وبنطلون جينز مستورد و غالى اما الفتاه واسمها دىدى فكانت ترتدى ملابس غريبه فقد كانت تضع على راسها طرحه مطرزه و بلوزه حرير ضيقه جدا وجونله ضيقه وقصيره بالكاد تلامس نهايه الركبه ومفتوحه فتحه قصيره من الخلف وتضع مكياج ظاهر و ماسكرا زرقاء وكانت ملامحها تشبه ايمان خطيبه طارق الى حد كبير مع اختلاف ان ايمان محجبه بصوره محتشمه ولا تضع مكياج صارخ على وجهها وكانت الفتاه تقف وهى تضع زراعها فى زراع عامر و تضحك بصوت عال وتميل عليه وهى تتحدث وجاء عماد وقال بصوت منخفض لشرين وحنان
ايه دى
بادنجانه
باين عليها يا حنان
ثم جاء ضياء وقال لهم
من ذات الرموش الزرقاء
دىدى
دىدى دبل D دى غريبه اوى هى مش من الكليه
لا من الكليه بس قسم ترميم
اول مره اشوفها
ومالها ماسكه فيه كده دى لو مراته ميصحش تتصرف بالصوره دى مش تحترم المكان اللى هى فيه
خطيبته
وافرضى مشيهم من هنا
قول لجابر هو اللى جابهم
انا معرفش جابر ده اصلا يمشى معاهم
انت بتقول ايه دول وقفين فى ملك الحكومه
حكومه ايه يا حنان ده مقر اسره محترم
لكن جزء من الكليه ومن حقهم يقفوا فيه زيهم زيك
لما يحترموا الكليه يبقى اهلا بيهم
الأمن عندك
لا محبش ابلغ عن حد
طيب عاوز ايه
اتصرفى يا شرين
سبحان الله فى طبعك ماتتصرف انت
مش عارف خديهم على مكان تانى الكليه واسعه
انا اول مره اشفهم دلوقتى ثم مش عاوزه امش معاهم
والله معاك حق شكلهم مش مظبوط خالص وبعدين
قطعت دىدى كلامهم وتسلم على هند وهى تقول بضحك
باى باى بقى يا جماعه نشفكوا بكره
هى ناويه تيجى بكره
اسكت بيقربوا مننا
انا محبش اقف مع الأشكال دى
لا انا اللى بحب
مش قصدى بس
اعمللك ايه ناس وقفوا معانا
مع السلامه
ابتسم الجميع لهم وسلموا عليهم بفتور وانصرف جابر معهم كانت شرين تشعر ان جابر يدبر مصيبه كبرى ولكنها حمدت الله ان احمد انشغل بهم وبكلام عماد عن الحديث مع حنان و هدأ قليلا وانتهى اليوم على خير .
كتبها Ola El-Fouly في 07:48 مساءً ::
شكرا كثيييير اختي علا ... لكن وين سامي من جزء اليوم ؟
متشوقين كثيير للجزء 22 ...
الأخت ام الحارث
شكرا على تعليقك الرقيق سعدت به جدا وسامى فى الجيش ان شاء الله هيظهر الحلقه القادمه باحداث هامه لك تحياتى ونورت المدونه
علا الفولى
"""""""""""""""""""""""""
"""""
في 22, تموز, 2008 - 4:08 مساءاً عادل سعيد كتبها ...
يا أهل مكتوب
يا أخوة
يا أخوات
الحقونا
يا عالم
يا هووووه
اللاسعين زادوا واحدة يا ناس
هو احنا ناقصين
موش كفاية علينا طاهر الصوفانى و محمد الناصرى بتوع الزجل و العفاريت
و لا البنت اللى موش بتسيب الحجر و وواخداها هذيان مستمر بتاعة بنى غازى
كانت ناقصة الحكاية هدى صالح دى كمان ....
!!!!!!!!!!!!!!!!
http://condaliza.maktoobblog.com/
""""""

