مدونة مختلفة

مدونة مختلفة

ضف مدونتك لتكون واحدة من افضل 100 مدونة عربية

وقم أيضا بترشيح مدونتى بالضغط على شعار المسابقة

رشح مدونة مختلفة لتكون واحدة من افضل 100 مدونة عربية

الخميس,أيار 15, 2008


اسرائيل  بعيون مختلفه

 

تحتفل اسرائيل هذه الأيام بالذكرى الستين لأعلان قيامها كدوله يهوديه صهيونيه وهى بهذه الصيغه دوله عنصريه لان الواقع الفعلى والتاريخى – والتاريخ بالنسبه لهذه الدوله هو ستين عام فقط – يؤكد ان اسرائيل لا بقتصر سكانها على اليهود بل هناك العرب (عرب 48 ) مسلمين ومسيحين او عرب اسرائيل هم اصحاب الأرض التى اغتصبها اليهود المهجرين بمساعده الأحتلال الأنجليزى وهم يمثلون الأن حوالى عشرين فى المئه من سكان اسرائيل البالغ عددهم 7 ملايين  وتمت هذه الكارثه عن طريق فرض ضرائب هائله على الأرض يجعل تكلفه زراعتها بالضريبه تفوق ما يحصل عليه صاحبها من ارباح فيقبل او يضطر لبيعها او يتم الحجز عليه عن طريق البنك ومن ناحيه اخرى اطلقوا على الأهالى المدنيين عصابات مسلحه متتطرفه روعتهم وحولت حياتهم الى جحيم  وهى معاناه و مأساه انسانيه كانت  ومازلت تعتبر حرب اباده حقيقيه ولكن اذا افترضنا ان الأمر حدثت وانتهى كما يدعون و ان علينا تقبل الأمر الواقع فلننظر الى الأمر من البدايه من وجه نظر بعض العقلاء من  العرب واليهود وغيرهم ثم نعلق عليه او نفكر فيه ولعل اهم ما كتب فى هذا الموضوع كانت رائعه الأديب والصحفى المتميز الأستاذ احسان عبد القدوس عليه رحمه الله ( بعيدا عن الارض )

 وهى قصه قصيره احداثها كانت فى عام 48 تحكى قصه حب نشات على ظهر باخره بطلها صحفى مصرى مسافر الى امريكا  اعجبته فتاه  رائعه الجمال بيضاء ذات شعر احمر ولكنه لا يعرف عنها اى شئ وحيده مثله فحاول التعرف عليها واحس أنه منجذب اليها فتحدث اليها و لكنه لاحظ انها تضايقت عندما اخبرها انه مصرى  وحاولت الأبتعاد عنه ولكنها لم تستطع ثم اخبرته انها اسرئيليه من اصل اميريكى وقصت عليه حكايتها انها من اسره يهوديه غنيه تعيش فى نيويورك كان لوالدها صديق فى الثلاثين من عمره اسمه ساسون يعمل سكيرتير جمعيه صهيونيه فى امريكا استطاع ان يقنعها بالأفكارالصهيونيه والهجره الى اسرائيل رفض والدها ولكنها صممت حاول ان يمنعها ولكن الجمعيه الصهيونيه كانت اقوى منه فأضطر ان يوافق و هاجرت مع ساسون الذى كان يحدثها عن اسرائيل كحلم يهودى حتى احبتها وهناك استقبلها رجال الوكاله اليهوديه بحفاوه بالغه بسبب الرشاوى التى دفعها والدها ليهتموا بها ثم اكتشفت انها لا تحب ساسون وابتعدت عنه و ملت أهتمام رجال الوكاله وكانت تظن نفسها تستطيع ان تقوم بعمل وطنى عظيم مثل جان دارك البطله الفرنسيه المعروفه فتطوعت  فى حيش الهاجانا ولكنها تعبت و طلبت اجازه وقررت ان تقضيها بعيدا عن السياسه والجيش والقتل وتضايقت لانه عربى فهى تريد اجازه ترتاح فيها من كل هذا بعد ان قضت اربع سنوات فى الجيش ولكن لقاءه بها يعيدها الى السياسه حاولت ان تبتعد عنه ولكنها احبته رغم انه مصرى ورغم اقتناعها ان فلسطين من حق اليهود فقال لها ان هذا كذب ان فلسطين لها اصحاب عرب وهى جزء من وطنى  انا عربى و اكد لها انه سيحارب من اجل تحرير وطنه فقالت له قد اقابلك واقتلك فقال لها بل ساقتلك انا فقالت ان باكستان مثل اسرائيل المسلمين اخذوا قطعه ارض وجعلوها وطن لهم فقال ان الأمر مختلف لان الهنود المسلمين اخذوا جزء من الهند نفسها وجعلوها وطن لهم واسموها باكستان ولم يسرقوا وطن اخر ليقيموا وطنهم عليه  فقالت ان اليهود مضطهدين فى العالم كله فقال لها اليهود غير مضطهدين فى مصر ولا فى انجلترا ولا فى امريكا فلماذا تبحث عن وطن اخر غير وطنها و فى  ايام الرحله القليله وعلى الباخره عاشا قصه حب جميله  بعيدا عن الأرض والسياسه والكراهيه والحقد واقتنع هو ان الصهاينه هم اعداءه وليس اليهود كلهم لان الصهيونيه قائمه على فكره عنصريه ساسون هو عدوه ولكن انتهت الرحله باعلان الحرب فى فلسطين طلبت منه الا يسافر لكنه اصر وقال انه سيحارب من اجل حقه الطبيعى فى الدفاع عن ارضه و سيحارب من خدعوها واوهموها ان الله وعدهم بوطن مسروق وسافر وحارب من يذبحون الحب حارب من اجل حق العرب واليهود المخدوعين  ثم عاد الى القاهره يحارب بطريقه اخرى من اجل القضيه  من اجل مصير الأنسان وهو ينتظر الوقت الذى يعود فيه الى فلسطين ويحررها وبعد خمس سنوات سافر الى نيويورك فى مهمه اخرى وقابلها صدفه وعرف انها لم تعد الى اسرائيل بقيت فى امريكا لانها لا تستطيع ان تقتله وان والدها دفع رشوه كبيره ليتغاضوا عن هروبها من اسرائيل وودعدته وعاد هو الى مصر يحارب من اجل الأنسان والحب  .

ومن اجمل الاعمال الفنيه التى صورت ماساه فلسطين كان المسلسل السورى المتميز( الشتات) وهو يوضح كيف استطاعت الجماعات الصهيونيه اجبار اليهود على الهجره الى اسرائيل وان بعضهم لم يهاجروا طواعيه ولكن استخدمت اساليب الأغراء و التهديد و دفع الرشاوى لبعض المسئولين لطرد بعضهم  والضغط  بوسائل مختلفه على بعض اليهود الذين رفضوا ترك اوطانهم الحقيقيه كما استغل بعض رجال الدين المنحرفين سذاجه البعض او ثقتهم فيهم لتحقيق مكاسب معينه وأقناعهم بالقيام بمخالفات دينيه واخلاقيه عن طريق الأستشهاد بنصوص توراتيه مزوره  و غير ذلك من اساليب قذره وغير قذره لتكون اسرائيل امر واقع وان كنت اتمنى ان تكتب ترجمه على المسلسل باللغه الفصحى لان اللهجه السوريه الجميله قد تكون صعبه على بعض المشاهدين غير السوريين خاصه فى عمل شديد الأهميه مثل الشتات ليعرف العرب جميعا  كيف تكونت اسرائيل وكيف تم تجميعهم فى بلادنا وقد نجح المسلسل توضيح ذلك

نرى ايضا فى مسلسل رأفت الهجان

ان كل اليهود القادمين معه من مصر رفضوا الهجره لأسرائيل لولا تدخله لأقناعهم ثم فى حلقه اخرى جاء على لسان احدى الزائرات لأسرائيل والرافضه للصهيونيه انهم لا يستطيعون العوده الى اوطانهم وان من يفكر فى العوده يهدد بطريقه صريحه فيضطر للسكوت و فى حلقه اخرى قالت احد بطلات المسلسل ان الأمان الوحيد هنا ان يزوج كل شاب من فتاه من نفس بلاده

اذا افترضنا ان هذه اراء عربيه وكلها من اعمال ادبيه او فنيه وقد تكون غير دقيقه فلنرى اراء الأسرائيلين انفسهم وهى اراء وردت فى مقال الأستاذ نبيل زكى نقلا عن صحف اسرائيليه مثلا

 يقول المعلق الأسرائيلى يورى اقنيرى

الجدار العنصرى العازل اصبح يفصل بين عالمين وان الجداربمثابه بيان ايديولوجى او حقيقه ذهنيه فهؤلاء الذين شيدوا هذا الجدار يعلنون انهم ينتمون قلبا وقالبا الى معسكر الغرب ويستشهد بكلام تيودور هيرتزل مؤسس الحركه الصهيونيه قبل مائه وعشر سنوات

(اننا  سنشكل هناك فى فلسطين جدار او سور ضد اسيا اننا سنكون طليعه ثقافيه مناهضه للبربريه ) ويرى اقنيرى ان زعماء الصهيونيه اختاروا عام 48 ليتوجهوا الى غربى اسيا كغزاه اوربيين ويعتبرون انفسهم كرأس جسر للعنصر البيض وساده يفرضون سيطرتهم على السكان المحليين )

وهذا رأى اسرائيلى اخر هو يعال مشالى

 الذى كتب فى صحيفه يديعوت الأسرائيليه وهو يصف حاله الضياع التى يعيشها جيل كامل من المهاجرين اليهود من كل انحاء العالم

(حين استيقذ فى الصباح اجد الكرهيه والحقد والحسد واليأس فى كل مكان والعائلات الغنيه التى تفرض الفقرثم يتحدث عن الحكم الفاسد ووالتمزق ذاخل المؤسسه القضائيه والشرطه المتعفنه وغير ذلك ثم يضيف ان اليهود فى كل انحاء العالم يعيشون بأمان اكثرمما هو موجود فى اسرائيل وان الحق مع اليهود الذين فضلوا البقاء فى اوربا

لاتهم ادركوا ان اليهود لن ينجحوا فى صناعه دوله يهودبه او ان الدوله اليهوديه لن تكون افضل من اى دوله اخرى او ان الدوله اليهوديه هى الحل الأسوء لليهود والنتيجه التى توصل اليها هى انه لا يؤمن بحق اليهود فى دوله وانه لم يعد هناك مبرر للدوله اليهوديه )

واذا افترضنا ان هؤلاء معارضون للحكومه فلنرى رأى مراسل بى بى سى فى القدس ماذا يقول وهذا نقلا عن الموقع

( ويقول تيم فرانكس مراسل بي بي سي في القدس إن تغييرات حادة طرأت على اسرائيل منذ تأسيسها، حيث أصبح عدد السكان عشرة اضعاف العدد الأصلي، ووصلت قوة اسرائيل الاقتصادية والعسكرية إلى درجة لم يكن المؤسسون يحلمون بها. ويضيف فرانكس انه بالرغم من كل ذلك فإن شعورا بعدم اليقين يظلل المكان بسبب النزاع المستمر مع العرب والفلسطينيين بشكل خاص، وبسبب السؤال الصعب حول ما اذا كانت المكونات العرقية والدينية والسياسية للمجتمع الإسرائيلي قادرة على التعايش بانسجام مع بعضها. تأسست اسرائيل في الرابع عشر من مايو/أيار عام 1948بعد مرور 3 سنوات على نهاية الحرب العالمية الثانية، وبعد مضي ستة شهور على التأسيس صدر قرار عن الجمعية العمومية للأمم المتحدة بتقسيم فلسطين الى دولة يهودية وقد اضطر 700 ألف فلسطيني لمغادرة فلسطين بسبب الرعب الذي أصابهم إثر أعمال العنف التي واكبت تأسيس إسرائيل. وسيقوم الفلسطينيون باحياء ذكرى النكبة في 14 مايو/أيار.

وقد تميزت الستون سنة الماضية من حياة اسرائيل بالنزاعات مع الدول العربية المجاورة والفلسطينيين المقيمين تحت الإحتلال )

صوره اخرى من داخل اسرائيل

بول ادامز
مراسل الشؤون الدبلوماسية-بي بي سي نيوز

بدأت الرحلة، كما ينبغي، في كيبوتس عمره بعمر دولة اسرائيل.

سوق في سيدروت

"الكيبوتس الإنجليزي" أسسه في سفح تل قريب من بحيرة طبرية، مهاجرون من بريطانيا رغبوا بالمشاركة في تحقيق الحلم الصهيوني في بداية أحداث الهولوكوست. في الأيام الأولى كان من يصلون حديثا يقيمون في خيام، وكانوا يتقاضون قروشا قليلة للعمل في إزالة الصخور. لم تكن حدود الدولة الجديدة قد حددت (ولم يتغير هذا الوضع حتى الآن)، وكان السوريون على بعد كيلومترات قليلة. تعلمت جوليا نيزان كيف تستخدم بندقية "ستين"، وأحست بشعور الرواد. قالت جوليا: أحسسنا أن علينا إنجاز مهمة. كنا نعرف ان علينا بناء شيء سيكون له شأن". الان تحول هذا الكيبوتس الى شيء يشبه نزلا للمتقاعدين. "

المثالية والواقع

المثالية التي جاءت بالكثيرين الى هنا ما زالت تعشش في خلاياهم، جنبا الى جنب معالأسف على مآلت إليه اسرائيل الآن.

منظر لكيبوتس قرب بحيرة طبرية

تقول جوليا :"ان هذا يجعلني أشم رائحة كريهة"، في إشارة الى أنباء التحقيقات حول الفضائح المالية وفضائح الفساد. وتضيف :"كنا نعتقد أننا سنكون دولة قائمة على المثل، ليس فيها فساد".

توجهت جنوبا إلى نتانيا، حيث التقيت مازي ميليسا، الإثيوبية الشابة التي تراودها أحلام الدراسة العليا في حقل الدبلوماسية.

وصلت مازي مع عائلتها و 15 ألف آخرون من إثيوبيا عام 1991. مر الآن 17 عاما، ولم تكن الحياة دائما سهلة للإثيوبيين الذين يشكلون الآن 1،5 في المئة من سكان اسرائيل، يعيش نصفهم تحت خط الفقر، ويعانون من المخدرات والعنف الأسري. تقول مازي:"كنا نعتقد أن إسرائيل هي أرض اللبن والعسل، ولكن عليك أن تعمل من أجل ذلك اللبن والعسل. حين أرى أصدقاء يتسكعون في الشوارع مع الكحول والمخدرات، أحس بالألم". القادمون الجدد في رعنانا القريبة، تشارك ماريا بيتران، قادمة جديدة من البرازيل، مازي مثاليتها وإصرارها.

حصة للغة العربية

ولكن، ككل المهاجرين، تصارع ماريا قوى الشد والجذب. وأخيرا، وصلت الى سيدروت. بينما كانت الكيبوتسات بالقرب من طبرية في مرمى المدفعية السورية فإن سيدروت في مرمى الصواريخ القادمة من غزة. يعيش في المدينة الكثيرون من دول الإتحاد السوفياتي السابق، معظمهم وصلوا في موجات هجرة متلاحقة في تسعينيات القرن الماضي.

التقيت أولغا بيلتز المهاجرة من أوكرانيا

،في سوق في الهواء الطلق. أولغا في حالة توتر دائم بسبب الصواريخ، وهي تحمل في حقيبتها حفنة من المهدئات. كانت أولغا امرأة أعمال ناجحة يوما ما، ولكنها الآن تعيش على إعانات الحكومة. هناك شعور قةوي بالتضامن في سيدروت، ولكن سكانها لا يشعرون بأن الحكومة تعمل ما يكفي من أجلهم. أولغا تقول انها تحس بأنها تركت لمصيرها، ولكن ليس هناك مكان تذهب اليه. هؤلاء المهاجرون من بقاع مختلفة تركوا حالات من القلق والعنف خلفهم، ولكنهم وجدوا من هذا الكثير في إسرائيل، مع ذلك فالقليلون منهم فقط يحلمون بالعودة الى مسقط رأسهم.

انتهى تقرير البى بى سى  لنتأمل ما تسبق ونحاول القراءه

هل كل هذا هراء ؟                هل هذا ليس الواقع الأسرائيلى؟

 ان الدول تقوم على التعاون بين مجموعه من الناس لخلق مجتمع و تكون احداث الحياه تاريخ هؤلاء الناس يعيشونه معا يصتعونه فيدافعون عن ارضهم وحاضرهم وماضيهم ومستقبل اولادهم عندما تواجه هذه الدوله خطر اما فى اسرائيل فالوضع معكوس لانهم هاجموا الى دوله قائمه يحاول اهلها بأستماته الدفاع عنها وعن حقهم فيها اما الأسرائيليين فهم مجموعات من البشر قدموا من كل انحاء العالم يجمعهم حلم انقلب الى كابوس والحل الوحيد لبقاءهم هو استمرار الحرب مع السكان الأصليين ومع الدول المجاوره لان الخوف من الأعداء يجعل الناس تتمسك بالحكومه حتى لوكانت فاسده ولا تحاول بجديه المطالبه بالأصلاح هذه ناحيه اماالناحيه الاخرى فالحرب مبرر لتستمر المساعدات الماديه من الدول الأخرى لضمان التفوق فى كل المجالات والدليل على ذلك ان مبادره السلام التى قام بها الرئيس السادات عليه رحمه الله مازلت لم تتحقق رغم ان كل الدول الرافضه للسلام فى هذا الوقت وافقت عليه بعد ذلك ولكن اسرائيل هى التى ترفض وتنتهك الأتفاقيه التى تمت فى كامب ديفيد .  ان هذه الأفكار والأجراءات لا تخلق مجتمع ربما تخلق جماعه تعيش على ارض ولكنها تعلم تماما انها ليست ارضها انهم مهاجرون وسيظلون هكذا الى ان يرحلوا او يموتوا رغما عنهم دفاعا عن انفسهم لا عنها فهى ليست ارضهم ليموتوا دفاعا عنها . 



في18,أيار,2008  -  12:33 صباحاً, أكرم صبري كتبها ...

علا هااااااانم ..

دولة الخنازير دولة مفككة فيها كل العوامل اللى تساعد على سقوطها .. لان قوتها مستمدة من ضعفنا احنا .. وهو اصلا لولا ضعفنا وخيبتنا كانت قامت لهم قومة أو قعدوا اصلا 60 سنة لغاية دلوقت .. لكن الشىء المهم يا علااااااااا واللى اغلب الناس وخصوصا العلمانيين مش قادرين يفهموه ان اسرائيل دولة دينية وان امريكا مش بستاعدها بس لمصالح سياسية ده كمان من منطلق دينى بيؤمن بيه الاصوليين الانجليين فى امريكا .. يبأه المسألة مش بس مجرد وعد سياسى ده وعد دينى بيشترك فيه الاصوليين الانجليين مع اليهود .. وغريس هالسيل بينت ده بوضوح فى كتابها الرائع ( النبوءة والسياسة ) ..ان اغلب رؤساء امريكا كان مؤيدين لاسرائيل اعتقادا منهم ان وجودها مرتبط بعودة المسيح وفق اعتقادهم .. الامر خطير .. ويجب علينا نحن الامة الاسلامية ان نتفهمه على حقيقته .. بعيدا عن التحليلات الساذجة البعيدة عن الحقيقة ..

علاااااااااا مقالك قيم جدا وهام وبه نقاط متعددة

اشكرك على مقالك الاكثر من رائع .

في19,أيار,2008  -  04:06 صباحاً, أسامة مصطفى كتبها ...


الأخت الأستاذة علا

اسجل إعجابي أولا بواقعية طرحك والذي يفند صورة إسرائيل من الداخل بأقلامهم هم، لا بأقلام كتابنا الذين يركزون دائما على وجهة النظر المعروفة لنا منذ سنين

وما ذهبت إليه في نهاية طرحك يمثل واقع حتمي لكيان قام على الإنتهازية وبالتالي لن يكتب لوجوده النجاح مع إصراره على الوضاعة الفكرية والنهج القائم على استغلال المواقف

ومع محاولات قراءة الأفكار التي تفتقت عنها أذهان يهود من عهد موسى عليه السلام سنجد أن تعنتهم كان سببا في تواتر البلايا عليهم، حتى أنهم تاهوا في الأرض أربعين سنة بفعل دعوته عليهم من شدة ما لقي من العند والإصرار على (الذلة والمسكنة)

تحياتي وتقديري


في26,أيار,2008  -  10:48 مساءً, السنونو كتبها ...

الاخت الغالية علا الفولي
شكرا علي متابعتك
ويبدو انك انفقت وقتا طويلا للتحضير لهذا المقال القيم الثمين الذي احتوي علي اكثر من شاهد و دليل معظمها كما يقولون شاهد من اهلها

ولأن اسرائيل قامت في زمن غفلة المسلمين - ومازال هذا الزمن قائما - فلا اعتقد انها ستنتهي الي بصحوة و عودة الي الله

وتقبلوا تحياتي

في30,أيار,2008  -  01:51 مساءً, Ola El-Fouly كتبها ...

اخى اكرم
سلام عليكم
طبعا اليهود تبنو وروجو للنبوئه الدينيه ولكن الأساس فى تأيد الرؤساء الأمريكيين لها اقتصادى فاليهود واعوانهم يسيطرون على الأقتصاد الأمريكى ولهم تأثير كبير فى تمويل الأنتخابات الأمريكيه والعلاقه بين الأنتخابات والسياسه فى امريكا علاقه وثيقه ولها وزن فى سياسه الرؤساء الداخليه والخارجيه وتغير هذا الوضع ليس سهلا لانهم يسيطرون على الأعلام ايضا والسنيما و دور النشر وهى مؤسسات تشكل الوعى للرجل العادى وليس الساسه فقط اما تأثيرنا نحن كمسلمين فهو فردى لمن يتعاملون معنا واحيانا مع الأسف يكون سلبيا عند التصرف بطريقه عصبيه او يتصرف البعض بطريقه تتنافى مع تعاليم ديننا فيتصور غيرنا ان هذا هو الدين وكل المسلمين هكذا وما اكثر القدوه السيئه للمسلمين فى الغرب الذين يعاونون اعداءهم دون ان يدروا ربنا يهدينا جميعا ويصلح الأحوال فى الداخل والخارج شكرا على المرور
علا الفولى

في30,أيار,2008  -  02:25 مساءً, Ola El-Fouly كتبها ...

اخى د. اسامه
اهلا بك اشكرك على المرور والتعليق المميز الذى اضاف رؤيه تاريخيه لنفسيه اليهود التى لم يغيرها عقاب الله لهم لأصرارهم على المعصيه والتعنت وربما كان ذلك لانهم يربون ابناءهم على كراهيه الغير وتعاليم الأديان كلها التى تحض على الخير والمحبه والسلام ولكن حبهم للتميز والسيطره على العالم بوسائل قذره يؤدى فى النهايه الى وقوعهم فى كوارث كثيره يكونوا هم من البدايه السبب فيها ولكنهم لأحترافهم الكذب لا يعترفون بهذا بل يحملون غيرهم المسئوليه ويروجون لهذا يخرج بعض شبابهم وهم قنابل محمله بالكراهيه لمجتمعاتهم وهؤلاء خطر حتى على انفسهم وندعو الله ان يقينا الله شرورهم وشرور انفسنا وينصرنا عليهم و يقوينا على انفسنا فنكون خير لديننا ومجتمعاتنا وللبشريه كلها لك تحياتى
علا الفولى

في30,أيار,2008  -  02:36 مساءً, Ola El-Fouly كتبها ...

اخى السنونو
سلام عليكم الحقيقه انا مؤمنه بالحكمه التى تقول اعرف عدوك لذا فانا مهتمه باسرائيل واتابع قضايا الفساد التى تنشر عن قادتهم والسياسين و رجال الدين وعوامل الضعف والقوه فى المجتمع الأسرائيلى و اكتشفت انه يحمل من عوامل الأنهيار ما يفوق اى مجتمع اخر لولا المساعدات الخارجيه التى تساند هذا المجتمع لأنهار من فتره طويله ولو نجحنا فى تنبيه المسلمين لمواطن الضعف عندهم وحاربنا مواطن الضعف عندنا لقويت شوكه المسلمين وانتهت هذه الكارثه التى نكبنا بها منذ 60 عام لك تحياتى
علا الفولى


ضف مدونتك لتكون واحدة من افضل 100 مدونة عربية

وقم أيضا بترشيح مدونتى بالضغط على شعار المسابقة

رشح مدونة مختلفة لتكون واحدة من افضل 100 مدونة عربية

كما يمكنك ان تعطى رأيك فى مدونتى من 1 الى 5

أفضل
مئة مدونة